مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
351
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
موقفه في عسكر الإمام عليه السّلام قالوا : فلمّا صلّى عمر بن سعد الغداة ، وذلك يوم السّبت ، ويقال : يوم الجمعة عاشوراء ، خرج في من معه من النّاس . وعبّأ الحسين أصحابه صلاة الغداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه ، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ عليهما السّلام أخاه ، وجعل البيوت في ظهورهم . وكان الحسين عليه السّلام أمر فأتي بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم منخفض كأنّه ساقية ، وكانوا حفروه في ساعة من اللّيل فصار كالخندق ، ثمّ ألقوا فيه ذلك القصب والحطب وقالوا : إذا غدوا فقاتلوا ، ألهبنا فيه النّار لئلّا يأتونا من ورائنا ، ففعلوا . وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ الرّياحيّ ، وأعطى الرّاية دريدا مولاه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 395 ، أنساب الأشراف ، 3 / 187 قالوا : ولمّا صلّى عمر بن سعد الغداة نهد بأصحابه ، وعلى ميمنته عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن - واسم [ أبي ] شمر شرحبيل بن عمرو بن معاوية ، من آل الوحيد ، من بني عامر بن صعصعة - وعلى الخيل عزرة بن قيس ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ ، والرّاية بيد زيد مولى عمر بن سعد . وعبّأ الحسين عليه السّلام أيضا أصحابه ، وكانوا اثنين وثلاثين فارسا وأربعين راجلا ، فجعل زهير بن القين على ميمنته ، وحبيب بن مظاهر على ميسرته ، ودفع الرّاية إلى أخيه العبّاس ابن عليّ عليه السّلام ، ثمّ وقف ، ووقفوا معه أمام البيوت . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 256 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2628 ، الحسين بن عليّ ، / 87